قصة أطفال هادفة: حكاية أبي حسن الذي استعد للشتاء

قصة أطفال هادفة: حكاية أبي حسن الذي استعد للشتاء

قصة أطفال هادفة: حكاية أبي حسن الذي استعد للشتاء


قصة أطفال عربية هادفة تحمل بين سطورها الحكمة، وتعلّم الصغار قيمة التخطيط والعمل والاستعداد للمستقبل بأسلوب قصصي ممتع.

بداية القصة

كان يا ما كان، في قديم الزمان، فلاح يُدعى أبو حسن، يعيش في قرية صغيرة تحيط بها الجبال من كل جانب. كان رجلًا حكيمًا، تعلّم من الأرض الصبر، ومن الفصول أن لكل زمن استعدادًا.

كان أبو حسن يعلم أن الشتاء في قريته قاسٍ، إذا جاء أغلق الطرق، وجمّد المياه، وأطال الليالي، ولا يرحم من لم يستعد له.

الاستعداد في الصيف

في أواخر الصيف، بينما كان الناس يفرحون ويأكلون التين والعنب، وقف أبو حسن في حقله وقال:

«الشتاء يقترب، ومن لا يستعد له في الصيف، يندم حين يحلّ.»

فبدأ العمل مبكرًا؛ حصد زرعه، وخزّن القمح والشعير والعدس، واشترى الزيت والتمر والملح. أصلح سقف بيته، وسدّ الشقوق، وجمع الحطب حتى امتلأت الحظيرة.

كما أعطى الصوف لزوجته أم حسن، فغزلته ونسجت للأولاد ملابس دافئة.

حكمة أبي حسن

جمع أبو حسن أبناءه وقال لهم:

«الشتاء ليس عدوًا، بل ضيف ثقيل… إن أكرمته أكرمك.»

قدوم الشتاء القاسي

وجاء الشتاء شديدًا، نزل الثلج، وهبت الرياح، وانقطعت الطرق. اشتكى الناس من البرد ونقص الطعام.

أما بيت أبي حسن فكان دافئًا، التنور لا ينطفئ، ورائحة الخبز الساخن تملأ المكان، والأطفال يضحكون قرب النار.

العطاء ومساعدة الآخرين

كلما طرق مسافر أو فقير الباب، فتح أبو حسن قائلاً:

«تفضل، فالخير يزيد حين نتقاسمه.»

مرّ الشتاء، ولم ينقص من خيره شيء، بل زاده الله بركة.

العبرة من القصة

عندما جاء الربيع، قال أهل القرية:

«من يستعد في الصيف، ينعم في الشتاء.»

وهكذا تبقى هذه قصة أطفال تربوية تعلم الصغار أن التخطيط والعمل والحكمة مفاتيح الراحة والسعادة.

نهاية القصة. ملخص القصة بالصور:

قصة أطفال هادفة: حكاية أبي حسن الذي استعد للشتاء


تعليقات